عوامل الخطأ في العلوم الإنسانية

لا توجد خلافات كبيرة بين العلماء في الرياضيات و الكيمياء و الفيزياء، و لكن في العلوم الإنسانية (مثل الإقتصاد، السياسة، الإجتماع، علم النفس) هناك الكثير من الآراء و النظريات المتناقضة و المختلفة. المشكلة أن الكثير من الناس لا يفرق بين العلوم الإنسانية و العلوم المادية، و يعتبر أن كل ما تأتي به العلوم الإنسانية سليم و لا يمكن الشك فيه. إن رفضت الأخذ برأي فرويد فأنت ترفض العلم. إن رفضت توصيات البنك الدولي فأنت ترفض توصيات مبنية علي العلم.

نسبة الخطأ في العلوم الإنسانية كبيرة جداً، و في هذا المقال نحاول أن نرصد العوامل التي تؤدي إلي الخطأ عند دراسة ما يتعلق بالإنسان من علوم و نظريات. سنعرض كل عامل منفرداً وسنعرض معه نظرية هامة كان هذا العامل موجوداً فيها. سنحاول أن ننتقي النظريات التي لها التأثير الأكبر في النظم الإجتماعية المعاصرة.
Continue reading

وراء كل ثروة ضخمة جريمة

أحد أهداف التشريعات الإقتصادية في الإسلام تقسيم الثروة و عدم تكوين الثروات الفاحشة في يد قلة من الناس (كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ). الكثير من التشريعات مثل تحريم الربا و تقسيم التركات – في بعض الدول الأوربية يرث أكبر الأبناء ثروة أبيه أو أمه كلها- تهدف إلي تقسيم الثروات بين الناس. بالطبع هناك الغني و الفقير و لكن في نظام إقتصادي إسلامي سليم لا يمكنك أن تصل إلي مرحلة الثراء المبالغ فيه الذي نراه اليوم لشركات ميزانياتها تتعدي إقتصاديات دول بأكملها.

في هذا المقال سنستعرض بعض العوامل اللا أخلاقية التي تساهم في تكون الثروات الضخمة في العالم اليوم.

Continue reading