أوروبا الإسلامية
قام البرلمان السويسري بالتصويت علي حظر بناء مآذن المساجد و هو ما عده المسلمون تعدياً علي حريتهم و خرجت الكثير من الأصوات تندد بما حدث. في حوارات أجرتها قناة الجزيرة مع بعض السويسريين قالوا إن الأمر هو مجرد محاولة للحفاظ علي هوية الدولة. العبارة مرت علي الكثيرين و أعتقد أنها تنطوي علي حقائق خطيرة بالغة الأهمية.
الإنهيار الديموجرافي في الغرب
الديموجرافيا هو علم الدراسات الإحصائية للسكان.
هناك مصطلح هام في علم الديموجرافيا هو معدل الخصوبة و هو متوسط عدد الأبناء الذين تنجبهم المرأة في الدولة. هناك رقم شديد الأهمية هو ما يسمي بمعدل الخصوبة الإحلالية Replacement Fertility Rate و هو معدل الخصوبة اللازم لكي يحل عدد المواليد عدد الأشخاص الذين يتوفون في البلد في خلال 25 عاماً، هذا الرقم هو 2.11 طفل لكل أسرة. علي مدي التاريخ لم تنجح أمة وصلت إلي معدل 1.9 طفل في الأسرة في أن تمنع إنحداراً دائماً في عدد المواليد و تعداد السكان بها أدي إلي إندثارها في النهاية إلا أنه يمكن نظرياً تلافي هذا الإنحدار. الأمة التي تصل إلي معدل 1.3 لا يمكنها أن تمنع هذا الإنحدار و لابد لها من أن تندثر، لأنها لكي تتمالك نفسها و تعود لمعدل السكان المعتاد بعد هذا الرقم فإنه يلزمها ما بين 80-100 عام تعاني فيه من ركود إقتصادي شديد لا يوجد أي نموذج إقتصادي Economic Model يسمح لأي أمة أن تتحمله لهذه الفترة و لابد لهذه الأمة من أن تنتهي.
ملحوظة هامة : الأرقام التي ذكرتها و سأذكرها هنا قائمة علي دراسات إحصائية و نماذج محاكاة إقتصادية و رياضية بالإضافة إلي جوانب تاريخية لعدد من الأمم السابقة. أنا لا أعرف تفاصيل هذه الدرسات الإحصائية و الرياضية لأن هذا ليس مقالاً لعشاق الرياضيات و الإحصاء دعك من أني أكره الرياضيات و كل ما يتعلق بها، فقط أنا أنقلها كما هي و إن كان يسهل التأكد من صحتها لمن يرغب في هذا عن طريق البحث علي الإنترنت.
و الآن لننظر سوياً لمعدلات الخصوبة في الغرب. في عام 2007 كانت معدلات الخصوبة كالتالي في الدول الغربية:
فرنسا: 1.8
أمريكا:1.6
كندا: 1.6
إنجلترا: 1.6
اليونان: 1.3
المانيا: 1.3
إيطاليا: 1.2
أسبانيا: 1.1
إنخفاض عدد المواليد معناه أنه يوماً ما في المستقبل سيكون القادرين علي العمل قليلي العدد و عدد المتقاعدين كبير. في نظم التأمينات و المعاشات الحديثة يتولي القادرون علي العمل الإنفاق علي المتقاعدين من خلال ما تأخذه الدولة منهم من ضرائب و مستقتعات. زيادة عدد المتقاعدين و قلة عدد العاملين معناه زيادة رهيبة في الضرائب و قلة في الإنتاج في نفس الوقت مما يعني كساداً إقتصادياً قاتلاً. هذا رسم يبين نسبة الأطفال أقل من 14 سنة إلي نسبة المسنين فوق 65 في أوروبا.

العلامات
الإنهيار الديموجرافي الذي تتجه إليه أوروبا له علامات بدأت في الظهور الآن هذه بعضها:
1- في اليابان يقل معدل الإنفاق تدريجياً. الكثير من الإقتصاديين تحدثوا عن عدد مختلف من العوامل إلا أن علماء الديموجرافيا تحدثوا عن نقطة هامة. اليابان من أوائل الدول المتقدمة التي بدأ فيها إنخفاض معدلات الخصوبة، بالتالي يمكن القول بأنها تسبق الدول الغربية في طريق الإنحدار الإقتصادي المترتب علي قلة السكان. اليوم معظم سكان اليابان فوق ال 48 سنة. إنخفاض النفقات سببه أن صغار السن قليلي العدد ينفقون علي المتقاعدين كبيري العدد. هذا هو بداية المنحدر الذي يتجه إلي الغرب تدريجياً. هذا رسم يبين إنخفاض النفقات في اليابان.

2- إنهيار أسواق العقارات تدريجياً. البعض قد يظن أن هذا ناتج عن الأزمة الإقتصادية العالمية إلا أنه قبل هذه الأزمة بزمن بدأ إنخفاض أسعار العقارات لأن البيوت لم تعد تجد من يسكنها. عدد البيوت يتزايد و مع هذا عدد السكان يتناقص (خصوصاً في شرق أوروبا).
3- في عام 2006 تم إغلاق220 مدرسة في مقاطعة ألمانية واحدة لأنه لم يعد هناك أطفال ليملئوا هذه المدارس.
4- في أمريكا كان عدد البيوت التي بها أطفال 80% فصار اليوم 32%.
الأسباب
و لكن ما الذي أدي بالغرب للأزمة التي يعانون منها الآن؟ ما الذي ألقي بهم في هذا الهاوية التي يسقطون فيها بسرعة؟ هناك عدد من العوامل سنلقي عليها الضوء هنا:
1-زيادة قيمة الوقت الذي تقضيه المرأة في العمل في نظرها و نظر المجتمع يعني بالتأكيد رفض الأمومة. حملات المساواة الحمقاء بين المرأة و الرجل تساوي أيضاً بين المرأة و الرجل في سوق العمل و في حق كل منهم أن يعمل و تتغافل عن أن المرأة لديها مسئوليات أخري بالإضافة لمسئولية العمل هي مسئوليات الإنجاب و رعاية الأطفال. بالتالي المرأة التي تبحث عن عملها و ترفض أن تتركه لابد أن ينعكس هذا علي رغبتها في قلة عدد الأطفال أو حتي عدم الإنجاب.
2-نزعات الفردية التي تسود الغرب حالياً، أن يكون المقياس الأهم في الحياة هو الفرد و ما يروق له يعني أن المرء لا يبحث عن الآخرين، لا يرغب أن يربط نفسه بمسئولية أسرة و أطفال و زوجة عليه رعايتهم و الإنفاق عليهم، و يفضل أن ينفق ما يكسب من مال علي نفسه و رغباته الشخصية. في الماضي كان الغربيون يفكرون في الأطفال، فلا يقبلون مثلاً البرامج الإعلامية الغير ملائمة للأطفال، يخططون لحياتهم بناء علي مستقبل أبناؤهم، يدخرون المال لدفعه لهم كمصاريف دراسة حين يدخلون الجامعة، الخ، اليوم لا يريد أحد أن يقيد نفسه بأي شيء.
3-الثورة الجنسية و التفكك الأسري: في الزمن الذي صار فيه من الممكن إشباع الرغبات الجنسية بدون أسرة تقيد المرء و تتطلب منه إنفاقاً و رعاية ظهرت فكرة التعايش Cohabitationو التي تعني أن يعيش رجل و إمرأة سوياً بدون أي روابط أسرية فيما بينهم حيث يمكن لمن شاء فيهم أن يترك الآخر بدون روابط مادية أو إجتماعية أو قانونية. بالإضافة لهذا يمكن للمرء أن يكون له أكثر من شريك جنسي بدلاً من شريك جنسي واحد مدي الحياة، فلماذا يقيد نفسه و الخيارات مفتوحة أمامه؟ حتي و إن إرتبط رجل و إمرأة بزواج فلا يوجد ما يجبر أي منهم علي تحمل أبسط الخلافات، ما دام كل منهم يبحث عن نفسه و إشباع رغباته الشخصية فقط، لهذا نجد معدلات الطلاق الفلكية التي تسود الغرب اليوم. حتي بين الأزواج الذين لا ينفصلون يظل شبح الطلاق جاثماً علي النفوس بسبب معدلاته المرتفعة في المجتمع مما يتسبب في عدم الرغبة في إنجاب أطفال قد يعيشوا بعد بضعة أعوام مع أحد الوالدين دون الآخر.
الغريب أن الدراسات النفسية و الإجتماعية القادمة من الغرب تشير إلي أن الإشباع الجسدي و النفسي يرتبط في المعتاد بأن يكون للمرء شريك جنسي واحد، و تربية الأبناء و رعايتهم لها أثر نفسي علي إشباع نفسية الآباء و الأمهات. أيضاً الرجال أكثر إحتياجاً إلي أن تكون لهم شريكة حياة أكثير من النساء و في نفس الوقت الرجال هم الاكثير إنفاقاً علي وسائل الترفيه مثل العاب الكمبيوتر و السينما و كرة القدم و علي الرغم من هذا تشير الدراسات إلي أن هذا الإنفاق الرهيب علي وسائل الترفيه الذي يسود الغرب لا يشبع الإحتياجات النفسية للرجال، و هي الإحتياجات التي لا يشبعها إلا أن يكون للرجل زوجة و أسرة.
بالتالي حملات الإباحية الجنسية و الدفاع عن حقوق الشواذ و حملات الإعلاء من قيم الفردية لا تستند إلي أي مبررات علمية أو أرقام، و هو ما عبر عنه أحد علماء الإجتماع الأمريكيين بقوله “أن من يقودون الدعوات للمباديء الإجتماعية اليوم ليسوا هم الأشخاص الذين لديهم الإحصائيات و الحقائق العلمية”. الأمر مجرد دعوات و حملات لإشباع الأهواء الشخصية لا تستند إلي علم أو دين،لا أكثر ولا أقل.
4-الإفتراضات العلمية الخاطئة: في السبعينات إنتشرت حملات تنظم الأسرة و تحديد النسل و صار الغربيون يقولون ” لا تتحدث عن حل أي مشكلة إقتصادية إلا حين تتحدث معها عن تحديد النسل”. هذا إفتراض أن الأرض محدودة الموارد أو أن الناس ستموت جوعاً بسبب كثرة السكان. علي الرغم من أنه بعد الحرب العالمية الثانية إزداد عدد السكان بشكل رهيب فيما عرف في الغرب بالإنفجار السكاني و في نفس الفترة إنخفضت أسعار الغذاء بما يقرب من 70%. عدد السكان قد يمثل عاملاً من عوامل الإنتعاش الإقتصادي إن كان هؤلاء السكان منتجين و أكفاء.
بعض العلماء يرون أن في هذا تأثر بفكر داروين الذي يري أن كل جنس يستهلك الحد الأقصي من الموارد المتاحة له و البقاء يكون للأصلح و تنقرض الأجناس الأخري بسبب عدم قدرتها علي الحصول علي هذه الموارد. نحن اليوم أمام جنس جديد (الإنسان) أمامه كم هائل من الموارد إلا أنه لا يستطيع أن يستهلكها بسبب قلة عدده.
الحلول
أحد الحلول المطروحة هو محاولة دفع الناس للإنجاب عن طريق تقليل الفجوة المادية بين الأم التي لا تعمل بسبب الإنجاب و رعاية الأطفال و المرأة العاملة، ففي روسيا تدفع الحكومة للأسرة ما يساوي 9000 دولار لكل طفل بالإضافة إلي 140 دولار شهرياً بالإضافة ل 40% من مرتب الأم في العمل قبل الإنجاب، و علي الرغم من هذا مازال معدل الخصوبة متناقصاً.
الحل الثاني هو إستخدام العبيد و هو الحل الذي لجأ له الأمريكييون الأوائل حين وجدوا أنفسهم قليلي العدد في قارة شاسعة ضخمة الموارد، و بالطبع هذا حل غير مطروح اليوم.
الحل الثالث هو الهجرة، و هو ما يتم حالياً في أوروبا و أمريكا. الهجرة تتم اليوم بأعداد كبيرة و هي تمثل مشكلة للدول التي يتركها أهلها إلي أوروبا و أمريكا، لأن الغرب يفتح الهجرة للمتميزين علمياً و عقلياً و في المراحل العمرية التي يمكنهم فيها العمل و الإبداع. في النظم الإقتصادية المعاصرة تزيد أهمية المرء بزيادة علمه و قدراته الذهنية، فليست هناك أهمية لأن يكون العامل قوياً لأن هناك آلات تستطيع رفع و نقل الأحمال، المهم أن يجيد العامل إدارة هذه الآلات بمهارة. إستقطاب أمريكا و أوروبا للكفاءات من الدول النامية يعني أن ينتقل الركود الإقتصادي الذي كان المفترض أن يصيب الغرب بسبب نظمهم الإجتماعية الفاشلة إلي الدول النامية ليزيدها إنحداراً إلي إنحدارها.
ما علاقة كل هذا بالمآذن في سويسرا؟
في الوقت الذي تقل فيه معدلات الخصوبة في أوروبا و أمريكا فإن عدد السكان لا يتناقص و السبب هو الهجرة. في أمريكا يشكل المكسيكيون و سكان أمريكا اللاتينية العدد الأكبر و في أوروبا يشكل المسلمون العدد الأكبر. بالإضافة للهجرة فإن المسلمين لا يؤمنون بالمباديء الإجتماعية الفاشلة التي تسود أوروبا و بالتالي فمعدلات الخصوبة لديهم مرتفعة.
في فرنسا التي تصل فيها معدلات الخصوبة إلي 1.3 طفل في الأسرة نجد أن المهاجرين المسلمين لديهم معدل خصوبة 8.1. في الوقت الحالي عدد المساجد في جنوب فرنسا يفوق عدد الكنائس، 30% ممن عمرهم 20 سنة أو أقل مسلمين، و يصل هذا العدد في المدن الكبيرة مثل باريس و نيس إلي 45%. لو إستمرت هذه الأرقام بنفس المعدلات فسيصل عدد المسلمين في فرنسا إلي خمس عدد السكان في 2027، و في خلال 39 عاماً ستصير أغلبية السكان في فرنسا من المسلمين.
لهذا لم يكن غريباً أن خرج نيكولا ساركوزي ليدافع عن الموقف السويسري من بناء المآذن، قائلاً أن الإحساس بفقدان الهوية يمكن أن يكون مصدراً لمعاناة بالغة. الرجل واقع مع السويسريين في نفس الحفرة لأن المشكلة ليست مشكلة سويسرية بل مشكلة أوروبية، و هناك مشكلة شبيهة في أمريكا هي إنتشار الهوية اللاتينية.
هناك أرقام شبيهة في باقي دول أوروبا. في الثلاثين عاماً السابقة زاد تعداد المسلمين في بريطانيا من 82 الف إلي 2.5 مليون. في هولندا 50% من المواليد هم مواليد لعائلات مسلمة، و في خلال 15 عاماً سيصير نصف تعداد هولندا من المسلمين. في روسيا خمس السكان من المسلمين و في خلال بضعة أعوام سيكون 40% من أفراد الجيش مسلمين. في بلجيكا ربع السكان و نصف الأطفال المولودين حديثاً مسلمين. في 2025 سيكون ثلث الأطفال المولودين في أوروبا سنوياً مسلمين.
الألمان هم أول من إعترف بإتجاه أوروبا بخطي حثيثة لأن تصير قارة إسلامية، حيث أصدر مكتب الإحصائيات الفيدرالي الألماني تصريحياً قال فيه ” إن الإنحدار في عدد السكان في ألمانيا لا يمكن إيقافه، عدد السكان يقل بإستمرار ولا يمكننا عكس ما يحدث. في 2050 ستصير أوروبا قارة إسلامية”.
حتي وسط الأوروبيين أنفسهم، فإن من ينجبون هم الأشخاص الذين يغلب عليهم رفض الفكر الإجتماعي الأوروبي بناء علي أسس دينية و هم المسيحيين و اليهود المتدينين. دارون قال إن الأجناس القادرة علي الحياة تستمر و الأجناس الغير قادرة تنقرض، و قد علق أحد علماء الإجتماع علي العبارة قائلاً إن ما يحدث اليوم هو إنقراض للعلمانيين و بقاء لكل من يحملون إيماناً دينياً سواء كان مسيحياً أو يهودياً أو مسلماً.
ما يثير التساؤل هنا هو ما أهمية أن يحافظ السويسريين علي هوية الدولة لتكون مسيحية ؟ أليست هوية الدولة تعبير عن هوية السكان في الواقع و هذا الواقع يقول أن المسلميين يتزايدون في أوروبا و ليس في سويسرا، فهل ستغير إزالة المآذن من الحقيقة شيئاً؟ و إن كان التصويت اليوم قد تم بأغلبية بسيطة فماذا سيفعل السويسريون حين يصل عدد المسلمين إلي الأغلبية؟
و هل يمكن أن يأتي اليوم الذي يتحول فيه الدفاع عن الهوية إلي نوع من الحروب الأهلية كما يحدث في معظم المجتمعات التي تضم أكثر من فصيل ديني أو عرقي كبير العدد؟
عبرة من التاريخ
ما يحدث الآن في الغرب حدث في روما و اليونان في الفترات التي وصلت فيها كلا الإمبراطوريتين لقمة مجدهما قبل بداية الإنحدار، أذ أنه مع نمو الدولة و زيادة الرخاء يميل الناس إلي الرفاهية الزائدة و رفض المسئولية المتمثلة في رعاية الأطفال مما يترتب عليه قلة عدد السكان بالتدريج ثم تنتقل الدولة لمحاولة البحث عن الحلول. حين بدأ عدد السكان في الإنحدار، حاول الرومان أن يفتحوا الهجرة لكل المواطنين من الدول صديقة روما و منحهم كل حقوق المواطن الروماني (مثل التصويت في الإنتخابات) بل وصل الأمر بالرومان أن بدأوا في تحرير العبيد و معاملتهم علي أنهم مواطنين رومانيين إلا أن هذا نتج عنه زوال هوية الدولة بالتدريج و كان أحد عوامل سقوط الإمبراطورية الرومانية، و نفس الشيء حدث مع الحضارة اليونانية من قبل. بعبارة أخري فإن ما يحدث في أوروبا اليوم يمكننا أن ننظر إليه علي أنه جزء من دورة صعود و إنهيار الحضارات القائمة منذ فجر التاريخ و ليست حدثاً عارضاً.
ما وصل إليه الغرب اليوم هو ما جنته أيديهم، لا أكثر ولا أقل و عليهم أن يقبلوا ما يحدث. ما يحدث اليوم هو نتيجة للمباديء الإجتماعية الضالة التي ترفض كل ما يأتي به أي دين من مبادي فقط لأن مصدرها الدين، حتي إن وافقت الأرقام و الدراسات العلمية الموثقة.

Emad بتاريخ 11 Dec 2009 في 9:36 am #
I think Muslims should think about that issue from another point of view, that why Europeans accept Muslims as minorities but they can’t feel safe to be minority with majority of Muslims? Isn’t that a clear clue that Muslims in Europe show Muslims don’t accept the other?
What the word MUSLIMS mean in those charts? That is really important question because in all those country it’s against low to ask people about their religion in collecting information, so is it mean Muslims who practice Islam and go to mosque or people who came from a Muslim country? I mean they count any Indian from west India as Muslim the same as anyone from Pakistan and etc , where I live the Islamic council says there are 5000+ live here all I have seen total in all mosques at Friday prayers or eid prayers not more than 400 at most .
Another point with all that great discussions about how great jobs Muslims doing in Europe in USA then why the Europeans want Muslims to leave?
When they talk about identity here is a question what is Muslim identity? It’s the Arab culture not the Islamic identities by the way, why they have problem with someone don’t lie or kill or tutor animals? They have a problem with someone use SWAK in public and have long unclean beard and slaughter his lamb in his house garden, a man who hit his wife and make her pleading ,the imam in mosque who say these country is evil and pray Allah to take all money and houses from KAFREN and turn it to Muslims! The man who lie and call it TAQIA, and many other examples for sorry.
The director of 2012 movie has a scene for Mecca collapse and he made it and it in the movie trailer but he delete it from the movie, he said I delete it because I don’t want any Muslim try to kill me!!! He didn’t say not to hurt Muslims feeling or respect their believes, just not to be killed what comes in his mind!
One woman converted to be a Muslim and after while I met her and she told me she isn’t Muslim any more so I asked why? She said I thought Islam what the Qur’an says and that is great but they told me in mosque I have to not work as a taxi driver and be with a man alone because that is haram and I can’t travel by myself and I can’t stay single and should get married and better married illegal immigrant to get the benefit from helping another Muslim so it thought if it start like that no wonder they ask some guys to make a suicide bombing!!!
That how things goes and pleasedon’t tell me that is small percentage of Muslims doing that because it is NOT
محمد عادل بتاريخ 11 Dec 2009 في 11:31 am #
لن أقول لك أن هذه نسبة ضئيلة من المسلمين و لكني سأقول لماذا لا يعامل الإسرائيليين نفس المعاملة؟
الإعلام عامل هام هنا، حملات التخويف من المسلمين مثل حملات التخويف من الشيوعيين التي سبقتها هي حملات تتبع ما ذكره جيورنج نائب هتلر عن وسيلة دفع الناس إلي الحرب “كل ما عليك أن تفعله هو أن تخبرهم أنه تم الهجوم عليهم و تتهم محبي السلام بأنهم يفتقدون للوطنية و يعرضون البلاد للخطر. هكذا تسير الأمور في أي دولة في العالم”.
في الماضي صرخ خورشوف في إجتماع الأمم المتحدة قائلاً: “نحن لا نلتهم الأطفال في الإتحاد السوفيتي”. كان يشير إلي حملات الدعاية الغربية ضد الشيوعيين التي ألصقت بهم كل ما فيهم و ما ليس فيهم.
الأمر في البداية و النهاية يتعلق بمن يعتبره الغرب عدواً، و علي حد تعبير د. جلال أمين، في الماضي حين كان الشيوعيين هم العدو كان الإنسان يهاجم بأنه ليس متدينا بما فيه الكفاية و اليوم يهاجم الإنسان بسبب تدينه الزائد عن اللزوم.
نقطة أخري هي لماذا تتجه كل حركات الجهاد و التحرير أيا ما كانت جنسيتها و دينها في العالم ضد أمريكا و حلفاءها فقط؟ ما الذي يدفع الأمريكيين إلي إحترام جيفارا الذي حاربهم و دعي كل بلاد العالم إلي حربهم؟
لابد أن تضع في الإعتبار العوامل التي أدت لظهور الخطأ.الإنحدار الفكري لا يظهر بين يوم و ليلة بل هو بناء علي عوامل و تراكمات إجتماعية و سياسية. إن قلنا أن العنف و التشدد خطأ فلابد أن نأخذ في الإعتبار أن أمريكا بكل ما تفعله في العالم تدفع المرء دفعاً للتشدد و كره أمريكا.حركات الجهاد في مصر التي تدعو لقتل الناس في الشوارع خرجت في البداية من معتقلات عبد الناصر.
الموضوع عرفه علماء النفس و الإجتماع منذ زمن بعيد حيث يقول إبن خلدون أن الظلم دوناً عن باقي الأخطاء البشرية يفسد ضمائر البشر و أفكارهم. الكثير من المفكريين الإسلاميين مثل محمد عبده و عبد الرحمن الكواكبي أكدوا علي هذا المبدأ أكثر من مرة. كل العهود التي ظهرت فيها حملات الدعوة لقتل الناس و سوء فهم الدين التي مرت بالتاريخ الإسلامي كانت في فترات الظلم و الإستبداد، بداية من عبد الله السفاح الذي قامت علي أكتافه الدولة العباسية مروراً بالأندلس و صقلية و أتاتورك و أمريكا اليوم، لابد أن يقترن الإنحدار الفكري و الدعوات إلي العنف بموجة من الظلم تعم البلاد.
Emad بتاريخ 12 Dec 2009 في 12:15 pm #
The media role is not the same in both cases, Soviet Union and Muslims because media against Russians was about people you don’t see but Muslims already exist here and they are the media against themselves.
Why the media not doing the same against Israel simply because that doesn’t happen here on American land, I know for sure the idea of America is the all bad things creator but is it really? Is America the reason behind the dictator systems in Middle East? If yes is that mean if America gone the democracy will arrive there? If Israel gone everything will be ok then? That is just ideas created by hypocrite writers in middle east because they believe that is so far to happen, it is such like you promise a kid a journey to moon if he graduate with 150% grade.
I’ll tell an example about Muslims media against themselves , in a popular TV show –dateline- one episode was to catch men who have sex with kids and they trick them online and tape the whole thing, many men come in that from all races and all religion of course except the one who said : no no I’m here to buy a house I’m a MUSLIM and don’t do that, so everyone watch knows he is a liar and looking for sex with kid and Muslim too, that is better than any message.
By the way Muslims in America only accepted because of Jews live in America, which mean Muslims only live where Jews in the area are, because Jews make people accept the other-including Muslims-, but Muslims by themselves can’t do that.
Why Muslims don’t hate china? The country abuse kids in work for free and has zero human rights and kills Muslims? Is that less than what so called America does? No way ,it is just how people leaded to think in middle east that is America the enemy, why never heard about boycott to Chinese products which almost made by direct Israeli money? It is all because china is exist in middle east and Chinese products exist as well so it will be A REAL action so none want to do it, when people call for boycott Danish and Swiss products that because it’s not really exist so they can say we don’t by it anymore and sleep happy they are fighting back while they don’t know even what product is it, it is the same with America , build an big away enemy and put all your problems on it.
Terrorism start in middle east at 70”s and become more clear in 80’s so then the idea was those people face a bad dictator systems in their countries and if they go to a country has a freedom of speech –England mostly- they will be free to say whatever they want and practice their religion vision in mosques and will be good, it turn out that was wrong reading for that case, those people might be created by totalitarianism systems but also they can’t practice freedom and accept others and the most important they can’t understand either deal with the legal ways to show your ideas.
So it fire back on England there turn their operations there, plus that unique type of behavior from Muslims that is every Muslim say that he is the one who have the correct version of Islam and all others are wrong, I said unique because no other religions people keep saying I’m the one on right ,you know what that does? Well when people see anyone lie or do any murder it is happen but when Muslims does that they think that what the Islam tells him!
It is really bad situation and won’t change until Muslims –ALL – understand they play the bigger part in it and it is their responsibility to change it.
My greetings
محمد عادل بتاريخ 12 Dec 2009 في 3:11 pm #
هناك نكتة شهيرة في مصر عن القروي الذي كان يجري تجربة علي الضفدعة فقام بقتع أحد أرجلها ثم أمرها أن تفقز فقفزت، قطع الرجل الثانية و الثالثة و كل مرة كان يأمر الضفدعة أن تقفز بعدها و تطيعه الضفدعة. عند قطع الرجل الرابعة أمرها بأن تقفز فلم تقفز، عندها إستنتج أنه “عند قطع الأرجل الاربعة تفقد الضفدعة حاسة السمع″.
هناك ظواهر واضحة للعيان و لكن تفسير هذه الظواهر هو المشكلة. كون المسلمين موجودون في الغرب، الغرب الذي رأي العمليات الإرهابية التي قام بها بن لادن لا يعني أن الإعلام لم يتدخل في الموضوع. لماذا قام بن لادن بهذه العمليات هو سؤال صعب و إجابته لا تتخلص في أن الإسلام يدعو للعنف و هي الإجابة التي يقدمها الإعلام الأمريكي. جزء هام من هذه الإجابة يتعلق بالسياسة الأمريكية و التدخل الأمريكي في سياسات الكثير من الدول العربية. حتي إن قلنا أن هناك سوء فهم أو تطبيق للإسلام فكما قلت لك في تعليقي السابق فإن الظلم الذي يسود البلاد الإسلامية، الظلم الذي تدعمه أمريكا أو تلعب دوراً رئيسياً في تثبيته يؤدي إلي الكثير من الأفكار و التصرفات المغلوطة.
بالمثل هناك كوارث حدثت للشعب الأمريكي علي يد جورج بوش، فالتأثيرات الإقتصادية و الإجتماعية للحرب التي بدأها في العراق لخدمة مصالح مجموعات من الناس و تحقيق أهداف دينية كانت واضحة (أو هذا ما يفترض) و لكن تمت إعادة إنتخابه و هو ما أذهل مايكل مور، و دفع عدد من الناشطين السياسيين الأمريكيين لرفع لافتات إعتذار للعالم قائلين لقد حاولنا التغيير و فشلنا. الإعلام عامل هام هنا في رسم صورة جورج بوش علي الرغم من كل ما فعله و كل الإساءة التي قدمها للعالم و من ضمن من أساء اليهم الامريكيين أنفسهم.
إن كنت تشك في التدخل الامريكي في سياسات الشرق الأوسط و تشك في أن زوال النظام الأمريكي قد يسمح بظهور نظم سياسية أفضل فيمكنك أن تري الكثير من الكتب و المقالات التي تتحدث عن هذا التدخل الذي قد ينتهي بإغتيال السياسيين الذين ظهروا بالفعل و عارضوا التدخل السياسي و الإقتصادي الأمريكي (مثل عمر توريهو في بنما) ليس في الشرق الأوسط فقط و لكن في أفريقيا و أمريكا الجنوبية أيضاً. كتاب إعترافات قاتل إقتصادي The confessions of an economic hitman أكثر من كاف في رأيي، و أعتقد أن هذه النقطة مفروغ منها و بديهية بالنسبة للكثيرين. هنري كيسينجر كان يعد شباب الديبلوماسيين أن من يبدي منهم تفوقاً سيرسله للشرق الأوسط، عندما سألوه لماذا قال لأنه هناك يمكنك أن تشعر بقوة الولايات المتحدة. الشرق الأوسط هو مضرب المثل في قوة أمريكا و سيطرتها السياسية و الإقتصادية.
الحديث عن كراهية أمريكا بالذات دوناً عن باقي الدول التي بها ظلم بديهي بالنسبة للعرب و المسلمين لأن الصين التي ضربت بها المثال لم تتدخل في القرارات السياسية و الإقتصادية للعرب، لم تساهم في جعل واقع العرب أسوأ مثلما فعلت أمريكا.
كما قلت لك في تعليقي السابق، أي حركة من حركات التحرر أو البحث عن الحريات الإجتماعية و الإقتصادية حتي تلك التي تبدأ من أمريكا نفسها لابد أن تضمر كما هائلاً من البغض للسياسة الامريكية و النظم الإقتصادية الأمريكية.
Emad بتاريخ 13 Dec 2009 في 10:44 am #
This sentence is a clear idea about how there are no understanding at all in middle east about America –which they call the enemy- what is AMERICAN media means? TV net works? Which one? What ideologies they have? All are having the ideologies? And if we take that is a simple fact –which is wrong- but ok let take it so what Muslims do to change that idea?
الظلم الذي تدعمه أمريكا أو تلعب دوراً رئيسياً في تثبيته يؤدي إلي الكثير من الأفكار و التصرفات المغلوطة.
Another point need to really to rethink about , America is the evil behind everything bas n middle east OK America ABUSE the middle east ,why the middle east , Asia, and south America can’t be partners than abused? Just an example by Europe after WW|| which America rebuilds it to be partner not abused while America could so that then and NOW.
China and Japan how they become partners?
After all that let us believe that America only goal in life is to destroy Muslims OK do Muslims really believe that they will be ok and in peace and stop all bad ideas when they will have no enemies? Utopia? Not even competitors? If you can’t make your enemy respect you then you lose the war before it start.
George bush , always in middle east call him he was the worst American president like Americans call him but is that for same reason? No for sure in middle east they don’t know what they talking about, example for that when someone here says we shouldn’t go to Iraq that not necessary means he against it if they listen he might continue with “ we should make it through the UN not to be a war just to be punishment” , they always in middle east think or believe that all anti-bush groups are about war and that is totally a JOKE.
About the (American polices) in middle east, America as country it’s priority is it’s benefits and if they find out to deal with Egypt as example means to deal with cheaters and thieves –who control the country- so what they should do? Refuse that and wait till it has a democratic system?
Usually in middle easy –only- they use the word (American policies) which as you said Michael Moore is against, what policies and who policies? Which party? That is just a plain view of America with that different ideas and groups in it.
About people Muslims hate America because what it does in their countries, let me ask you if a Muslim woman killed in USA like what happen in Germany, do you think it will be couple days issue and people forget as what happened in that case? I’m sure no, it will be so big anger waive follow with some violence.
It is simply that Europe deal with Muslims better than America, that Muslims in Europe barley can open their mouth so they always shut up, but with freedom they got in America they become noisy and loud and that is ok but why violence.
Why the people who left their countries and go to America because of dictator ate systems- which they say America behind it- how double face that is- and they claim that in mosques –fact- they only follow the Muslim leaders –king Abdulla , ahmedy najad –
Don’t you think china has any effect on Middle East economy and policies?
To use the word “hate” in politic that mean it’s not politic! Also that is big miss understanding for America and Americans, when it’s become so loud between two groups or parties or whatever in America that doesn’t they hate each other- in most cases they are the best friends- it is just ideas, every side try to convince the PEOPLE that ideas are better for that certain situation, that’s it.
Just a point to think about, why America not just kill Iran and Korea presidents and abuse them? Because they are strong countries? Or the problem not really in presidents it is in people believes?
Is there anyone in middle east especially Egypt says a word about Muslims in Greek? Is there any numbers? Did anyone visit Greek and see a woman with hijab or man with beard while there are many of Muslims? Any word about that country which doesn’t give even residency until the person is Christian? Sure none cares because none will pay for that to be loud voice.
It is all a public and other sides interests to use America/evil thing to be the cause of all problems and America knows that and deal with it but the real problem is Muslims work really hard to make people –American people and all others- really hate them.
Successfully most of other minorities in America –no media effect here at all- hate Muslims, just from direct connections.
P.S I don’t attack you –I’m sure you understand that otherwise I won’t deal with you- I really find out how Middle East go stereotypes and not realistic point of view
My greetings
Emad بتاريخ 13 Dec 2009 في 10:46 am #
الإسلام يدعو للعنف و هي الإجابة التي يقدمها الإعلام الأمريكيالإسلام يدعو للعنف و هي الإجابة التي يقدمها الإعلام الأمريكي
That is the sentence I meant, sorry That is the sentence I meant, sorry
قلم جاف بتاريخ 15 Mar 2010 في 11:15 pm #
أكثر من حاشية :
1-لا زلت برغم ما قرأت أشعر بأن كلمة مسلم في الغرب يوضع بينها وبين كلمة “أجنبي” علامة اليساوي… بمعنى آخر أنه عندما يتم الحديث عن المسلمين هناك يذهب اتجاهه إلى المسلمين الوافدين ومعظمهم من دول العالم العربي وليس إلى مسلمي الغرب أنفسهم .. على العكس تماماً مما يحدث عندنا بالنسبة للمسيحيين الذين هم مواطنون مصريون صرفون ولم يربطهم المجتمع المصري أبداً بالغرب رغم أن الغرب الذي احتلنا عدة مرات هو بالأصل مسيحي..
هل لأن المسلمين هناك أقلية “حسابية” قياساًعلى مسلمي “المهجر” مصريين كانوا أم جزائريين أم شوام أم .. أم..أم…؟
هل لأن الكثير من الأنماط السلوكية التي يتبعها المسلم الأوروبي مستوحاة ومستقاة من أقرب مسلمين عرفهم وهم المسلمون المهاجرون إلى دولته؟
لماذا يتهمنا الغرب بأننا لا نحترم في بلادنا حقوق المواطنة إذن بينما هو يفعل نفس الشيء وألعن؟ ولماذا لم نسمع صوتاً واضحاً لمسلمي الغرب يدعون فيه إلى حل وسط لا يعزلهم تماماً عن الغربيين ولا يخل بثوابت الدين؟
الله أعلم..
2-الصين ليست بهذه الملائكية ، وصناعاتها ومهرباتها تضرب الاقتصاد المصري في مقتل ، كما حدث مع صناعة الغزل والنسيج في مصر..ولا ننسى أكذوبة المناطق الصناعية الصينية في مصر التي كانت أكبر مقلب شربه هذا البلد منذ لعبة توشكى لصاحبها أمير روتانا “الوليد بن طلال”..
ألا تلاحظ أن القدرة الإغراقية لاقتصاد ما لا ترحم الاقتصاد الذي لا يتم إغراقه وتشل قدرته على الإنتاج بشكل تام عطفاً على فوارق التكلفة التي تزداد كل يوم بين الإنتاج المحلي (في مصر مثلاً) وبينه في الصين؟
نحن نتحدث عن دول ومصالح دول .. ومن حقنا أن نتحدث عن مصالحنا التي أشعر أنها لا تسير شرقاً ولا غرباً.. فكما أننا لم نستفيد من الأيزو الغربي للحريات فلم نستفيد أيضاً من مفاعلات نجاد النووية ولا من إغراقات الاسكارتا الصيني..
عذراً للإطالة ولكوني حودت حبتين عن الموضوع
محمد عادل بتاريخ 16 Mar 2010 في 8:17 am #
الصين لم تتدخل في النظام السياسي و الإجتماعي لأي دولة (بعكس أمريكا). هي دولة تنتج السلع بسعر رخيص ولا أحد يمكنه أن يلومها علي هذا. رخص الإنتاج الصيني لم يؤثر علي ألمانيا مثلاً لأن لديها عاملاً آخر يدفع الناس لشراء منتجاتها هو جودة هذه المنتجات. السيارات الصينية لا تنافس السيارات اليابانية و الألمانية. المشكلة في الإنتاج المصري الذي ليس به أي شيء يسمح بالمنافسة، لا رخص سعر ولا جودة في الإنتاج.
emad بتاريخ 24 Mar 2010 في 8:56 am #
First I want to respond for the point of “Muslims” = foreigners, I don’t know what they mean in Europe when they use it but I can talk about America, it does not mean foreigners, it does mean all Muslims who are not Americans, here they give priority for being American than anything else, I mean they call them American Muslims, American first and later the group you belong to, as American Jews, American Bahia’s etc etc.
Second I mentioned china specific for a reason, china put its nose in countries business more than America, example, because of china SUDAN changed its passport –the old one says “travel to all countries except Israel” and Sudan had policy if you passport has Israel visa they don’t let you enter Sudan BUT now they removed that from passport and sure no problem with Israel entrance seal- why? Because most of business in china is Israeli business, Chinese work in Sudan has to go to Israel so often. There some other Arabic countries did the same anyway.
That is why Chinese products attack the Middle East markets while products from Eastern Europe are not exist or very rare, such because Israel doesn’t has business in eastern Europe!!
By the way the Egyptian products problem not only in price and quality, major problem is in people behind the business.
The Egyptian product is not less than the Iranian one in quality and not expensive also but here in USA Iranian products, specially clothing are everywhere-yes Iranian.
One more thing please think about it, if there is a benefits I can take from you, now are weak and almost dead, the only thing will stop me from taking it by force is a moral issue, right? All I need to stop the moral issue is to hear you promise to send Israel to the sea and kill Jews, you already kill Christians, so now I believe you are just a sleeping evil there is nothing wrong to kill you then.
Arabs not Muslims put Israel and USA as a wall to cry on, who stopped Malaysia to be in good shape country?