التأثير النفسي للحرب
في عام 1928 نشر الأديب الألماني (إيريك ماريا ريماركيه) روايته الشهيرة (كل شيء هاديء علي الجبهة الغربية) التي إنتقد فيها الحرب العالمية الأولي. علي قدر علمي كانت هذه أول رواية تعرض فكرة الإنفصال التام الذي يشعر به الجنود العائدون من الجبهة بعد حرب طويلة عن المجتمع المدني. ربما كان نمط الحياة المختلف أو البعد عن المجتمع لفترة طويلة مبرراً منطقيا لما وصفه الكاتب إلا أن الأمر يتجاوز هذا المستوي للأسف هذه الأيام.
حين قامت أمريكا بغزو العراق ظهرت بعض المقالات التي تتحدث عن ظاهرة غريبة. الجنود يشتاقون للخروج من هذا الجحيم، حيث السيارات المفخخة، عمليات الإغتيال التي يقوم بها قناصة المقاومة العراقية، حوادث إختطاف الجنود، الخ. حين يعودون إلي الوطن في أجازة قصيرة يجدوا أنفسهم يشتاقون للعودة ثانية إلي العراق التي كانوا يحلمون بالبعد عنها !
عثرت منذ بضعة أيام علي مقال مثير كتبه أحد الجنود الأمريكيين بعد عودته من العراق بعام و نشرته مجلة إسكوير يتعرض لهذه النقطة بالكثير من التفصيل. سأقوم هنا بترجمة مقتطفات من المقال و يمكن لم يريد ان يقراه كاملاً أن يقرأه علي موقع المجلة هنا. أكمل القراءة
