وراء كل ثروة ضخمة جريمة
أحد أهداف التشريعات الإقتصادية في الإسلام تقسيم الثروة و عدم تكوين الثروات الفاحشة في يد قلة من الناس (كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ). الكثير من التشريعات مثل تحريم الربا و تقسيم التركات – في بعض الدول الأوربية يرث أكبر الأبناء ثروة أبيه أو أمه كلها- تهدف إلي تقسيم الثروات بين الناس. بالطبع هناك الغني و الفقير و لكن في نظام إقتصادي إسلامي سليم لا يمكنك أن تصل إلي مرحلة الثراء المبالغ فيه الذي نراه اليوم لشركات ميزانياتها تتعدي إقتصاديات دول بأكملها.
في هذا المقال سنستعرض بعض العوامل اللا أخلاقية التي تساهم في تكون الثروات الضخمة في العالم اليوم.
