أرشيف November, 2007

مدونة محمود أحمدي نجاد

في دراسة نشرت مؤخراً تبين أن نسبة من يرفضون السياسة الأمريكية من الشباب الذين يعتمدون علي الإنترنت في الحصول علي الأخبار و التحليلات السياسية أكبر بكثير من كبار السن الذين يعتمدون علي شبكات الأخبار القديمة مثل فوكس و CNN. صار معتاداً أن تقرأ علي مدونات الأمريكيين المهتمين بالسياسة عبارات تسخر من شبكات الأخبار الأمريكية، و لم يعد من المستغرب أن تقرأ مقالاُ يبدأ بعبارة من نوعية “إن لم تكن تعتمد علي شبكة فوكس كمصدر للأخبار فأنت بالتأكيد تعرف أن كذا و كذا و كذا”.

الدراسة تثير هاجساً طالماً تردد هو أنه مع إنتشار وسائل النشر عن طريق الإنترنت، حيث يمكن لمن يشاء أن يكتب – بل و يصور بالصورة و الصوت – ما يريد و يصير ما ينشره من الممكن الوصول إليه من أي مكان في العالم، ستصير لعبة النصب الإعلامي أكثر صعوبة و سيصير علي شبكات الأخبار مثل فوكس و CNN – التي تمثل غطاء للمواطن الأمريكي يحجب عنه الكثير من الحقائق السياسية و الإجتماعية- أن تبحث عن أسلوب جديد للنصب و إلا فإنها ستغلق أبوابها يوماً ما لأن الناس صار لديهم مصادر أخري للمعلومات و يمكنهم عندها أن يميزوا الكذب من الحقيقة.

إكتشفت منذ بضعة أيام أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لديه مدونة شخصية. المدونة منشورة بأربع لغات هي الفارسية و العربية و الإنجليزية و الفرنسية. المدونة ليست جديدة فهي موجودة علي الإنترنت منذ أغسطس 2006 و علي قدر علمي هذا هو أول رئيس جمهورية يكتب في مدونة.

أكمل القراءة

عن الجوانب السلبية في وسائل الترفيه الحديثة

في عام 2000 ظهرت في الأسواق لعبة كمبيوتر تدعي جندي الثروة Soldier of fortune ( و هو لفظ غربي للتعبير عن المرتزقة). كانت Soldier of fortune لعبة قتال حاول مصمموها أن يحققوا فيها أقصي قدر ممكن من الواقعية فأستعانوا بأحد المرتزقة أثناء تصميم اللعبة ليرشدهم اللي كيفية تصميم المعارك. بالإضافة إلي هذا وضع مصمموا اللعبة فيها بعض الأشياء التي كانت وقتها شيئاً حديثاً وسط الألعاب هو أن أطراف الأعداء (أرجلهم و أيديهم) تطير و تتناثر منها الدماء حين تصاب بالرصاصات.

عندما ظهرت اللعبة في الأسواق ظهر مقال يعلق عليها و يتهمها بأنها تعلم الناس القتل. قال كاتب المقال أن المرء لكي يقتل، يحتاج أن يعرف كيف يستخدم السلاح، و يحتاج لأن يتقبل القتل نفسياً (و هو ما تعلمه له اللعبة علي حد قوله) و يتبقي له الإرادة لكي يقتل لكي تكون لدينا جريمة كاملة.

بالطبع الكلام غير منطقي، و لكنه يمثل نموذجاً لموجة من النقد للحضارة الغربية عموماً، موجة تتهم أفلام العنف و العاب الكمبيوتر بل و حتي المسلسلات الكوميدية التافهة بإفساد عقلية الناس و تقليل قدراتهم العقلية و تعليمهم العنف و تقليل العلاقات الإجتماعية فيما بينهم. أكمل القراءة

Homeopathy

أحد أساليب النصب الطبي المنتشر في أمريكا يسمي Homeopathy.

Homeo بادئة تعني مشابه، و pathy لاحقة تعني مرض، و بالتالي Homeopathy تعني المرض المشابه.

فكرة ال Homeopathy هي إعطاء المريض جرعة مخففة للغاية من عقار يحدث نفس المرض الذي يرجو العلاج منه. علي سبيل المثال إن كان المريض مصاب بإرتفاع في الضغط يتم البحث عن عقار يسبب إرتفاع الضغط، و إعطاؤه جرعة مخففة جداً لدرجة قد تصل إلي واحد في المليون من الجرعة التي يفترض أن تحدث إرتفاع في الضغط لدي شخص سليم. أكمل القراءة

عن المؤسسات الأمريكية التي لا يمكن محاسبتها

في 17 يناير عام 1961 وجه الرئيس الأمريكي أيزنهاور خطاباً إلي الشعب الأمريكي أسماه خطاب الوداع. كان هذا آخر خطاب يلقيه كرئيس قبل أن يسلم السلطة إلي الرئيس الجديد جون كينيدي. كان مما قاله أيزنهاور في هذا الخطاب:

” … و هذا المساء فإنني جئت إليكم مودعاً و مستأذنا في الإنصراف، و في نفس الوقت فإن لدي بعض الهواجس التي أريد أن أفضي بها لكم حتي تشاركوني فيها و تحملوا أمانتها إن رأيتم صوابها….”.

“… علي أن أقول صراحة أن هناك الآن مجموعة صناعية عسكرية مالية سياسية و فكرية تمارس نفوذاً غير مسبوق في التجربة الأمريكية و مع أننا نتفهم الظروف التي أدت لنشأة هذه المجموعة فإننا لابد أن نحذر من وصولها إلي مواقع التأثير المعنوي و السياسي و العملي علي القرار الأمريكي، لأن ذلك خطر شديد علي المجتمع الأمريكي قبل أن يكون خطراً علي غيره…”.

“…و من سوء الحظ أن الثورة التكنولوجية التي تتدفق نتائجها علي عالمنا اليوم تساعد أطراف هذا المجمع الخطر و تزيد من قدراتهم و تمكنهم من السيطرة علي برامج الإدارة و مخصصات إنفاقها، خصوصاً أن قوة أموالهم توفر لهم تأثير فادح التكاليف علي مؤسسات الفكر و العلم….”.

هذه مقتطفات مما جاء في خطاب أيزنهاور كما جاء في كتاب الأستاذ محمد حسنين هيكل (الإمبراطورية الأمريكية و الإغارة علي العراق). أكمل القراءة