الفردية و الإنجاب و أشياء من هذا القبيل

لا يمكن النظر للعالم الغربي بمعزل عن أن الفرد و متعته المباشرة هي أساس من أسس الفكر و الحياة. الموضوع كبير و شائك لكني سأتكلم عن نقطة واحدة فقط في ما يتعلق بالفردية و هي الإنجاب.

كنا نتكلم أنا و زميلة هولندية فذكرت وسط الكلام أن زوجتي لا تعمل لتراعي إبننا. علقت بقولها أنها مازالت تذكر طفولتها و شعورها بالراحة حينما كانت تعود للبيت من المدرسة لتجد أمها في البيت. هذه الزميلة إتخذت قراراً بعدم الإنجاب! Continue reading

فلنتحدث عن النظام الطبي الكندي

منذ فترة فوجئت زوجتي بورم كبير في صدرها، ظهر فجأة بدون مقدمات. ذهبنا لطبيب ممارس عام، و هو في العالم الغربي شخص أكثر علماً بكثير من نظيره المصري و يمكنه تشخيص و علاج الكثير من الحالات و لا يحيل الأمور لأخصائي إلا فعلاً في حالات معقدة. الطبيب رأي أن هذا غالباً شيء حميد لكن بالطبع لابد من أشعة. أخبرنا أنه سيحول ورقنا لمركز أشعة و هم سيتصلوا بنا في خلال أسبوع. سألته في ضيق عن ما إن كان علينا الإنتظار لأسبوع كامل لنجري الأشعة فرد بأنهم لن يجروا الأشعة في خلال أسبوع بل سيتصلوا بنا ليحددوا موعد في خلال أسبوع ! Continue reading

قضايا خاسرة، إيلون ماسك و أشياء من هذا القبيل

لسلافوي جيجك، المفكر الماركسي الشهير، كتاب إسمه (دفاعاً عن قضايا خاسرة In defense of lost causes). يقول جيجك أنه في الماضي، كانت هناك عبارة لاتينية شهيرة تقول (لقد تكلمت روما، حسمت القضية Roma locuta; causa finita est)، و هي تعني أن الكنيسة قالت رأيها في موضوع ما بالتالي فالنقاش تم حسمه. في الزمن الحالي، هناك أشكال شبيهة من حسم النقاش هي (لقد أصدرت اللجنة المركزية للحزب قرارها – عادة يقصد بها الحزب الشيوعي) و هناك أيضاً (لقد صوتت الجماهير في الإنتخابات بكذا).

القضايا التي إنتصرت اليوم هي الرأسمالية بكل ما يصحبها من أفكار و مباديء، و من ضمنها البعد عن التنظير المعقد و الميل للأفكار السهلة البسيطة، و القضايا التي خسرت هي الماركسية و اليسارية و كل التنظيرات العميقة الراديكالية.  Continue reading

كيف أتعلم كذا

أتلقي الكثير من الأسئلة التي تدور حول كيفية تعلم شيء معين، في معظم الأحيان هذا الشيء هو البرمجة لكن أحياناً ما تكون أشياء أخري لسبب لا يعلمه إلا الله و من يسأل هذه الأسئلة. لتجنب تكرار الرد كل مرة أكتب هذا المقال القصير.

Continue reading

كثير من التاريخ

ما زال المجتمع الفرنسي يعاني حتي اليوم من العبء التاريخي للصراع بين المسلمين من أصل جزائري و الدولة، أولئك الذين ما زالوا مهمشين و يساهم ماضيهم في عدم قدرتهم علي الخروج من فئة إلي فئة أعلى، الفرص الضائعة التي أخذها منهم المجتمع الفرنسي لم يزل أثرها باقيا في جيل الأبناء و الأحفاد حتي اليوم، القتل الذي تم في الستينات لم يتم نسيانه بعد.

من مقالي كثير من التاريخ علي ساسة بوست

ثلاثة وجوه للقتل و العنف

في فيلم (غير معقول Unthinkable ) نرى مناقشة لفكرة قديمة قدم الدهر. هناك إرهابي زرع قنبلة شديدة التفجير في مكان غير معروف، القنبلة ستنفجر بعد عدة أيام، هل من حقنا أن نعذبه في سبيل إنقاذ حياة ملايين؟ إن قبلنا بهذا فإن الفيلم يأخذنا للمرحلة التالية: الإرهابي تحمل التعذيب الجسدي و لم يعترف بمكان القنبلة، ماذا عن تهديده بقتل أهله؟

 

من مقالي ثلاثة وجوه للقتل و العنف علي هافنجتون بوست